شارع الصناعة مقابل صناعة الوكالة
الكلية   /   يوم علمي بغزة عبر خاصية التصوير المرئي على شبكة المعلومات العالمية " الانترنت" في كلية مجتمع غزة



2020-10-13


يوم علمي بغزة عبر خاصية التصوير المرئي على شبكة المعلومات العالمية " الانترنت" في كلية مجتمع غزة

 

الدعوة الى تعزيز دور الإدارة الرقمية في عمليات الإدارة التقليدية، وتطوير المناهج وتسليط الضوء على الأدوات الرقمية في الإدارة

التوصية بدمج العناوين الرقمية كجزء لا يتجزأ في منهاج الإدارة بشكل عام وضرورة تحديثه بشكل مستمر وتدريب الطلبة والخريجين على صقل مهاراتهم في هذا المجال

 

غزة- أوصى اليوم، مشاركون في يوم علمي بغزة بتعزيز دور الإدارة الرقمية في عمليات الإدارة التقليدية، وتطوير المناهج وتسليط الضوء على الأدوات الرقمية في الإدارة.

 

وحث المشاركون في اليوم العلمي الذي نظمته كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية بالشراكة مع جامعة الأقصى واتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية (بيتا) شريك قطاع خاص بعنوان: "التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها في إدارة الأعمال وأتمتة المكاتب" على صقل مهارات الطلبة والخريجين بما يتناسب مع النمو السريع في عالم التكنولوجيا الخاص بالإدارة"

 

وأوصى المشاركون في اليوم العلمي الذي التئم عبر خاصية التصوير المرئي على شبكة المعلومات العالمية " الانترنت" بضرورة دمج العناوين الرقمية كجزء لا يتجزأ في منهاج الإدارة بشكل عام وضرورة تحديثه بشكل مستمر وكذلك تدريب الطلبة والخريجين على صقل مهاراتهم في هذا المجال.  

 

ويأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي من خلال صندوق تطوير الجودة QIF وبدعم من البنك الدولي عبر التقنيات الحديثة بسبب تعذر انعقاده وجاهياً في ظل جائحة كورونا، وحرصاً من إدارة الكلية على استمرار العملية التعليمية والتدريبية باستخدام مختلف التقنيات الحديثة المتاحة.

 

وألقى الدكتور عبد القادر إبراهيم حماد رئيس مجلس أمناء الكلية كلمة رحب فيها بالمشاركين في اليوم الدراسي، مشدداً على حرص إدارة الكلية على الالتزام التام بتعليمات وزارة التعليم العالي والجهات المسؤولة بخصوص الاستمرار في الفعاليات العلمية والتدريبية باستخدام وسائل التعليم الإلكتروني، حفاظاً على أبناء شعبنا.

 

وقال د. حماد أن هذا اليوم العلمي الذي يلتئم بالشراكة مع جامعة الأقصى واتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية (بيتا) شريك قطاع خاص، يتطلع إلى إجراء مراجعة شاملة لاحتياجات سوق العمل بهذا المجال، والخطط الدراسية والمناهج الخاصة بالتخصص، وربط الجانب العملي بالنظري للانتقال من التعليم إلى سوق العمل. وكذلك تطوير مهارات أعضاء الهيئة التدريسية، بالإضافة إلى تطوير المختبرات والمعدات المستخدمة، وتزويد القسم بأوعية جديدة للمعلومات، وزيادة أواصر التعاون والترابط مع ممثلي القطاع الخاص بالمجال، مما ينعكس إيجابا على المهارات المكتسبة لدى الطلبة بالقسم.

 

وأضاف أن هذا اليوم الدراسي يكتسب أهمية خاصة كونه يعالج مسألة من الأهمية بمكان اذ أنه يبحث مسألة "التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها في إدارة الأعمال وأتمتة المكاتب، لما لذلك من أهمية في وقتنا الحالي الذي اتجه فيه العالم بعد جائحة كورونا الى التوسع في استخدام التكنلوجيا في مجال التعليم والعمل عن بعد وكافة المجالات الحياتية، خاصة وأن هذا الدور لا مِرَاء فيه ولا خلاف عليه فضلاً عن أنه يستجيب للحاجات الحياتية المتباينة والواقع الذي نعيشه في ظل الأوضاع السائدة.

 

وتقدم د. حماد بالشكر لكل من ساهم في التئام هذا اليوم الدراسي، متمنياً النجاح والتوفيق لجميع المشاركين وأن تكون توصياته بمثابة ضوء على طريق التقدم والنجاح.

 

وأوضح الدكتور اياد أبو هدروس مدير مشروع تحسين جودة طلبة وخريجي برنامج إدارة وأتمتة المكاتب بكلية مجتمع غزة للدراسات السياحية بإكسابهم المهارات التكنولوجية الرقمية لزيادة فرص العمل أن اليوم العلمي يتضمن ثلاثة محاور وهي: الكفايات الرقمية والأدوات التعاونية في المجال الإداري، وأمن المعلومات والحماية في المجال الإداري، والمهارات الحياتية في العمل الإداري.

 

وذكر أن اليوم الدراسي يهدف الى: المساهمة في تحقيق الأهداف المرجوة للمشروع، وإلقاء الضوء على الكفايات الرقمية والتكنولوجية في مجال إدارة الاعمال وأتمتة المكاتب، ورفع الوعي لدى الطلبة والخريجين والعاملين بالعديد من القضايا الخاصة بالتطبيقات التكنولوجية الرقمية، وحث جميع المهتمين على البحث والعمل المستمر في هذا المضمار مما يسهل من إيجادهم لوظيفة أو العمل بشكل حر أو عن بعد، كما يعتبر نقطة للتواصل والتشبيك بين الطلبة والخريجين والعاملين والمؤسسات والشركات العاملة في المجال.

 

واستعرض د. أبو هدروس الإنجازات التي تحققت من خلال مشروع تحسين جودة طلبة وخريجي برنامج إدارة وأتمتة المكاتب بكلية مجتمع غزة للدراسات السياحية بإكسابهم المهارات التكنولوجية الرقمية لزيادة فرص العمل.

 

من جهته، رحب المهندس مهدي مهدي منسق المشروع بالحضور والمشاركين عبر تقنية زوم. مشدداً على أهمية الدور الذي تشكله التكنولوجيا في كافة المجالات لا سيما في الوقت الحالي.

 

وأكد المهندس مهدي على أن مفهوم الإدارة الحديث يعتمد بشكل كبير على استخدام التكنولوجيا الرقمية في معظم المهام سواء كانت وجاهية داخل بيئة العمل أو من خلال العمل عن بعد.

 

وقال إن هذا اليوم العلمي يأتي في سياق تسليط الضوء على التكنولوجيا الرقمية ودورها الفاعل في مجال إدارة الأعمال وأتمتة المكاتب موضحا الكم الهائل الذي تقدمه التكنولوجيا من منتجات وتطبيقات وأدوات رقمية لخدمة وتسهيل العمل في المجال الإداري

 

وقدم الباحث خالد نبهان خبير العمل الحر والعمل عن بعد ورقة علمية بعنوان: التحول الرقمي في الإدارة وأدوات العمل التعاونية", استعرض فيها أثر وباء Covid-19 كثيراً على كيفية التحول الرقمي في عالم الإدارة حيث دفعت الجائحة باتجاه رقمنة عملية الإدارة لما يقارب العام.

 

وقال إن العديد من الدراسات من ضمنها ما ذكرته مجلة ايكونمست أشارت الى أن الوباء دفع إلى الحاجة إلى المزيد من الخدمات المدعومة بالبيانات حيث من المتوقع أن يمثل التحول الرقمي بالإدارة ضرورة قصوى على المدى القصير، مضيفاً أن رقمنة الإدارة تعتمد على مدى تكيف الأشخاص أكثر من توفير التقنيات حيث ترتبط عملية الرقمنى بمدى صقل المهارات الملائمة التي تستطيع التكيف مع عملية الرقمنة بعد توفير التقنيات اللازمة لذلك.

 

ومضى بالقول: في ظل هذا الواقع المفروض والتطور الهائل والسريع فإن حجم الاستخدام المتزايد للتقنيات الرقمية لعب دوراً بارزا في عملية تسريع رقمنة الإدارة خاصة في ظل صعوبة الاعتماد على ممارسة العمليات الإدارية بشكلها التقليدي، وبالتالي فإن الاستثمار في الأشخاص ضرور ملحة حيث أن التكنولوجيا تدور حول تحقيق المزيد من النتائج معتمدة على قوة عاملة أقل. ومع ذلك ، فإن هذا المزيج فعال فقط عند إقران التقنيات بالمهارات البشرية المناسبة لذلك.

ورأى أنه لتحقيق النجاح فإن المهارات الأساسية هي المهارات اللينة بدلاً من المهارات الصعبة. ، لذلك فإن الإجراء المناسب هو الرهان على المواهب التي من المرجح أن تطور مثل هذه المهارات، كذلك فإن قيادة التغيير تكون من أعلى إلى أسفل في حين أن فكرة التغيير على مستوى القاعدة هي فكرة بديهية، إلا أنها لا تزال في الواقع.

 

وتابع قائلً: نستنتج أننا نتميز بالمرونة كمجتمع عالمي وهذه المرونة يقودها الناس وتدعمها التكنولوجيا. كل شيء يبدأ مع كل واحد منا وأولئك المسؤولين عن أفعال التطور التحويلي، ومن ثم فإن الطريقة هي تغذية الفضول نحو ذلك كما تعتبر أدوات العمل االتعاونية أحد أهم السبل في مجال التحول الرقمي لما يمزيها من توفير الوقت والمال وتحسين إنتاجية الفريق، ضمان أمن المشروع، تجنب تبديل الأدوات في كثير من الأحيان، التعاون عبر الإنترنت في الوقت الحقيقي.

 

وذكر أن الدراسات الحديثة تشير الى أن 50% من القوى العاملة تعمل عن بعد كذلك 85% من الموظفين يرغبون بالعمل عن بعد ولو جزءاً من الوقت، مضيفا أن أدوات العمل التعاونية تصنف حسب استخدامها إلى أدوات تواصل أشهرها سلاك وزوم وأدوات تصميم مثل انفجن, وأدوات التعاون في المستندات على سبيل المثال جوجل دوكس ودروببكوس بيبر,كذلك أدوات مشاركة الملفات مثل جوجل درايف ودروببوكس, وبكل تأكيد لابد من الإشارة إلى أهم أدوات التعاون المتمثلة في إدارة المشاريع مثل تريللو وأسانا ومندي..

 

واستعرض المهندس حازم الرخاوي محاضر غير متفرغ بكلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية في ورقته العلمية دور Microsoft BI مايكروسوفت بيزنس انتلجنس "تطبيق مايكروسوفت لذكاء الأعمال".

 

وبين أنه في ظل التسارع الهائل في عالم التكنولوجيا وارتباطها الوثيق بالاعمال الإدارية وعالم الاعمال أشار المهندس حازم الرخاوي إلى الإصدارات الحديثة الخاصة بتسهيل العمل الإداري وزيادة درجة الاحترافية في إدارة الأعمال وأتمتة المكاتب لعل أبرزها أداة مايكروسوفت الخاصة بذكاء الاعمال والمعروفة ب Microsoft BI حيث يعتبرBI  برنامجا لإظهار البيانات بدرجة احترافية عالية حيث أنه يحتوي على محرر كويري لمعالجة البيانات ويتعامل مع مخدمات البيانات بشكل مباشر ويتوفر بشكل مجاني مع إمكانية الدفع لترقية الإصدار.

 

وقال أن برنامج Microsoft BI  يتميز بواجهة سهلة الاستخدام مع جمالية الألوان والعناصر وإمكانية قراءة البيانات من مختلف المصادر وتنوع مخططاته البيانية ويؤكد المهندس حازم على ضرورة الارتقاء المستمر ومزامنة التطور التكنولوجي ودمجه في العمل الإدارى لإضفاء احترافية العمل وتسهيله وكذلك تمكين الأشخاص من المهارات الحديثة والكفايات الرقمية لزيادة فرص التنافس على العمل

 

وأشار المهندس محمد الكحلوت مدرس في كلية مجتمع غزة في دراسة له حول حماية البيانات والمعلومات وأدواتها في المشاريع الصغيرة الى تنوع التهديدات التي ممكن ان تصيب بيانات ومعلومات المشاريع الصغيرة في ظل التوجه لاستخدام التكنولوجيا المساعدة منوها الى أن تهديد أمني واحد كفيل بهدم المشروع بأكمله.

 

وذكر أنه حسب دراسات خلال الأشهر السابقة 90% من المشاريع الصغيرة تعرض للاختراقات والتهديدات الأمنية المختلفة مضيفا أن العديد من مدراء المشاريع الصغيرة غير مؤمنين بالضرورة الملحة لاستخدام أدوات حماية المعلومات والبيانات.

 

وشدد على ضرورة استخدام الأدوات التابعة لشركات كبرى تمتلك استراتيجية لحماية المعلومات مثل google، Microsoftمنوهاً الى أن تكلفة طلب خدمات حماية متخصصة ليس بالأمر المكلف ويمكن توفره بكل سهولة.

 

وأكد على ضرورة طلب خدمة جدار الحماية من مزودين خدمات الإنترنت وكذلك طلب خدمات حماية البريد الإلكتروني من التهديدات المختلفة ومن أهم المزودين شركة Microsoft مع ضرورة استخدام ادوات مكافحات الفايروسات سواء كانت مجانية أو مدفوعة، والمحافظة على تحديث الأدوات والتطبيقات المستخدمة.

 

من جهتها وضحت الأستاذة أبرار أبو طاقية مدرسة في كلية مجتمع غزة ضرورة دمج المهارات الحياتية الناعمة إلى مجال الإدارة سواء في عملية التعليم أو العمل. حيث أكدت أبو طاقية أن أصحاب العمل يتجهون في اختياراتهم لأصحاب المهارات الناعمة إن توفرت بهم الخبرة على أصحاب الاختصاص إن كانوا مفتقدين للمهارات الناعمة.

 

كذلك أظهرت الأستاذة أبو طاقية أن المهارات الناعمة تتنوع في ضرورتها إلى مهارات للتواصل والتخطيط والعمل ضمن فريق والقدرة على التأقلم والمرونة وإدارة الأزمات والتفكير الناقد بما يتناسب مع متطلبات العمل والتخصص.

 

وقد أوصت كذلك من جهتها بضرورة دمج المهارات الناعمة في كافة العناوين التي تغطيها العملية التعليمية في مجال الإدارة بحيث تنعكس مباشرة على كافة المواقف التعليمية وهو ما يخدم الطالب بشكل مباشر وأوضحت أن العالم يتجه بسرعة فائقة في هذا الاتجاه مما يدق من شانه ضرورة الالتئام وتوحيد الجهود بما يخدم المسيرة التعليمية لتقليل الفجوة ما بين الدراسة واحتياجات السوق المحلي والخارجي.

 

العلاقات العامة والإعلام

جميع الحقوق محفوظة كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية